الشيخ علي الكوراني العاملي
169
ألف سؤال وإشكال
قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ . ( البقرة - 124 ) ، التي دلت على أن الإمامة والنبوة عهدٌ إلهي لا ينال ظالماً ، سواء في الماضي أو الحاضر . . الخ . فما رأيكم ؟ ! 5 - ما هو الفرق بين عقيدتكم في الأنبياء عليهم السلام وبين عقيدة اليهود فيهم ، وهل ترون أنه من باب الصدفة أن المصادر السنية تنسب إلى الأنبياء عليهم السلام كل ما نسبته إليهم روايات بني إسرائيل ! أم تقرون بتأثير المتهوكين والأحبار ، الذين أطلقت الخلافة أيديهم في ثقافة المسلمين ؟ ! 6 - هل تنسبون إلى إبراهيم صلى الله عليه وآله أنه كان يعبد الأصنام والنجوم ، ثم صار موحداً ؟ وهل تقبلون أنه تزوج أخته ! وانه خاف أن يقتله الملك ليأخذ زوجته سارة إن قال هذه زوجتي ، فقال هذه أختي ! ! وهل تقبلون بما نسبته التوراة والإسرائيليات إلى سارة عليهما السلام ؟ ! 7 - هل تقبلون ما نسبته التوراة إلى إبراهيم وبنيه وموسى وهارون عليهما السلام ؟ ! 8 - ما رأيكم في إشكال العلامة الحلي على الأشعريين بقوله : ( أما الأشاعرة فباعتبار نفي الحسن والقبح ، فلزمهم أن يذهبوا إلى جواز بعثة ولد الزنا لمعلوم لكل أحد ، وأن يكون أبوه فاعلاً لجميع أنواع الفواحش وأبلغ أصناف الشرك ! وهو ممن يُسخر به ويُضحك عليه ويُصفع في الأسواق ويُستهزأ به ، ويكون قد ليط به دائماً لأبنة فيه ، قواداً ، وتكون أمه في غاية الزنا والقيادة والإفتضاح بذلك لا تردُّ يدَ لامس ) ! ! ؟ ! وفي إشكاله على المعتزلة بقوله : ( وأما المعتزلة ، فلأنهم جوَّزوا صدور الذنب عنهم عليهما السلام ، لزمهم القول بجواز ذلك أيضاً ، واتفقوا على وقوع الكبائر منهم ، كما في قصة إخوة يوسف ) ؟ !